المقالات

فندق الشهداء

2011-02-08 الثلاثاء

- أقترح على رجلى الأعمال نجيب ساويرس ودكتور أحمد بهجت بناء فندق يطلق عليه «فندق الشهداء» تخليداً لذكرى شهداء يناير، ويخصص جزء من دخله لأهاليهم وأبنائهم ولأنشطة تتعلق بثورة يناير سواء كانت ثقافية أو سياسية، وتوضع صورهم فى مدخله وأسفلها نبذة عن حياة كل شاب، وهذه الفكرة على ما أذكر سبقتنا إليها المملكة السعودية بعد أحداث الهجوم على الكعبة والمعركة التى قادها جهيمان العتيبى، وتم بناء ...

المزيد

حزب 25 يناير فرض واجب

2011-02-07 الأثنين

- من حقنا ومن أجل وثائق التاريخ وليس من أجل سجلات الأمن أن نعرف من هو مؤسس صفحة «كلنا خالد سعيد» التى كانت الشرارة الأولى لثورة 25 يناير، من هو ADMIN1 الغامض الذى خاطب وناقش وحاور وخطط وناور واجتذب على صفحته ما يقرب النصف مليون، الآن الصفحة اختلفت بعد تسليمها لشخص آخر يتهمه البعض بأنه غير مصرى، والبعض عاتب المؤسس الأول على عدم ظهوره وتعريف نفسه يومى الثلاثاء والجمعة فى ميدان التحرير، ولك ...

المزيد

حان قطافها

2011-02-06 الأحد

■ ثورة الشباب الرائعة يتم نشلها لا انتشالها، رويداً رويداً تسحب ناحية التيار الدينى، لن ينقذها سوى حزب 25 يناير المعبر عنهم، ستفرز قياداتها بعيداً عن ألوان الطيف الحزبية التقليدية، سيكون هذا الحزب عصا موسى التى تبتلع الحيات الزاحفة نحو المكسب الجاهز، الثمرة التى أنضجتها دماء الشباب الزكية، ينتظر البعض أن تسقط فى حجرهم بعد أن حان قطافها، فهل ينتبه أبناء يناير؟

■ الكوارث ...

المزيد

فارق التوقيت وصراع البطن والحنجرة

2011-02-05 السبت

المصادمات لم تعد بين مؤيدين ومعارضين ، صارت المصادمات للأسف بين أكل عيش لايحتمل الانتظار ومطالب سياسية من الممكن أن تنتظر ، صارت المعركة بين البطن والحنجرة ، بطن قرصها الجوع وحنجرة أجهدها الهتاف ، نجحوا فى مصادرة حلم الحرية الرائع بمطالب العيشة الضاغطة ، قتل الحلم فارق التوقيت ، السلطة تتحرك وتستجيب بفارق توقيت كالسلحفاة ، والمتظاهرون قرروا الرحيل عن ميدان التحرير بفارق توقيت متأ ...

المزيد

يحيى الطاهر عبد الله

2011-01-26 الأربعاء

تذكرت شاعر القصة القصيرة أمس وأنا متجه إلى مدينة 6 أكتوبر من جهة طريق الواحات، تذكرت عندما قرأت خبر مصرعه فى حادث سيارة على هذا الطريق منذ ثلاثين عاماً، كان الاسم مجهولاً بالنسبة لى، وقرأته للوهلة الأولى كمجرد خبر ضمن ركام أخبار حوادث السيارات، لم أتعرف عليه برغم معرفتى وأنا طالب فى كلية الطب برفيقى رحلته الأبنودى وأمل دنقل، فقد كان الأبنودى ملء السمع والبصر بأغانيه التى كتبها لعبد ...

المزيد

متى يكون الوقت مناسباً؟

2011-01-25 الثلاثاء

مازالت أصداء الحادث الإرهابى الأخير تدوّى فى النفوس والعقول، ومن يتصور أن الملاحقة الأمنية والقبض على المتهمين هما نهاية المطاف لملف الفتنة الطائفية فهو واهم، فالمجرم الحقيقى ليس من قام بحشو الديناميت بل هو من قام بحشو الأفكار التى تجعل قتل الآخر جسراً للفردوس. تلقيت رسالة تعبّر عن أنين مكتوم من دكتور كميل صديق، سكرتير المجلس الملى السكندرى، يتساءل: متى يكون الوقت مناسباً؟

...

المزيد

معجزة زرع الحنجرة وزرع الأمل

2011-01-24 الأثنين

«إنها معجزة، الآن أستطيع أن أتكلم.. أتكلم.. أتكلم، شكراً لمن منحتنى هذه المعجزة ووهبتنى حنجرتها هى وعائلتها، إنها وهبتنى الحياة»، لا يستطيع من يستمع إلى برندا جنسن وهى تقول أول جملة لها بعد خرس استمر 11 سنة إلا أن يبكى معها، هى بالفعل معجزة علمية طبية، إنها ليست فقط زرع حنجرة ولكنها زرع أمل، امرأة تبلغ من العمر 52 عاماً زرعت «كلية وبنكرياس» 2006 وتتناول مثبطات مناعة منذ هذا الوقت، وأثناء ...

المزيد

فن الاستماع وحوار الطرشان

2011-01-23 الأحد

لماذا أغلب حواراتنا تنتمى إلى نوعية حوار الطرشان؟، لماذا نتكلم بالساعات ونصرخ ونتجادل ثم عندما يذهب كل منا إلى حال سبيله يجد أن الحصيلة صفر؟!، دائماً نقول إن ربنا خلق لنا أذنين وفماً واحداً لكى نستمع أكثر مما نتكلم، لكننا لا نلقى بالاً لتلك النعمة الإلهية ونكفر بها ونتكلم أكثر مما نستمع، ويُركِّب كل منا فى فمه مدفعاً رشاشاً سريع الطلقات، أما أذنه فيُركِّب فيها سدادة صمغية شمعية حتى ...

المزيد


  يتم تطويره khaledmontaser © جميع الحقوق محفوظة