كتابات عن كتاب دفاع عن العقل
جريدة الأهرام
فى صف العقل والتنوير هى معركة لابد لمجتمعنا أن يخوضها‏..‏ لابد أن يواجه عواصفها وأعاصيرها ويبحر فى أمواجها العاتية‏..‏ وهى معركة أحسب أنها صعبة وشاقة‏، والنصرة هنا لن تأتى هكذا بين ليلة وضحاها‏..‏ بل تحتاج إلى سنوات طويلة وكفاح شاق من عناصر مختلفة لمجتمعنا‏..‏ والأعداء كثر فى الحقيقة‏،‏ يتقدمهم ثالوث متحالف معاً‏:‏ الجهل‏..‏ التطرف‏..‏ العقلية السلفية‏. تلك العقلية التي تنظر فقط الي الماضي وترفض مع سبق الإصرار والترصد التطلع الي المستقبل‏..‏ لتجارب الآخر‏,‏ فلا تستفيد من خبراته وعلومه وانجازاته‏,‏ بحجة أن هذا‏(‏ الآخر‏)‏ مختلف عنا في معتقداته وأفكاره ومذاهبه تارة‏,‏ وأننا يجب أن نحافظ علي تراثنا وتاريخنا العريق وحضارتنا تارة أخري‏..‏والنتيجة أننا بتنا نقف (محلك سر‏),‏ في مكاننا‏..‏ لانكاد نبرحه أو نتحرك منه‏..‏ بل اننا في الحقيقة نتراجع ونعود خطوات كبيرة الي الوراء‏,‏ بينما يمضي الآخرون قدما الي الأمام‏..‏إنهم‏(‏ خفافيش الظلام‏)..‏ هؤلاء الذين لا يريدون لمجتمعنا أن ينهض من سباته ويقوم من كبوته ويمضي في طريق العلم والعقل والتنوير‏..‏هذه الخفافيش تحلق في سماء‏(‏ الخرافات‏)‏ وتحط في أرض‏(‏ الأفكار القديمة السلفية‏)..‏ تعشق‏(‏ القولبة‏),‏ وتؤمن‏(‏ بالأفكار الجاهزة الثابتة‏),‏ وترفض عن عمد‏ (التجديد‏)..‏يمكنك أن تري هذه الطيور في كل مكان‏..‏ وكل موقع‏..‏ فهي منتشرة‏..‏ تحيطنا أينما ذهبنا‏..‏والمدهش هنا‏,‏ أنها تتحالف معا‏..‏ وتمد أياديها متحدة ومتآلفة وتعمل في سياق واحد‏,‏ وحتي وإن كان أفرادها لا يعرفون بعضهم البعض‏..‏ ربما من منطق الحفاظ علي التراث والهوية والتاريخ‏..‏ وهو منطق مغلوط بالتأكيد‏..‏فمن يرفض النظر الي الأمام‏..‏ الي المستقبل‏..‏ يخسر الأمس والغد معا‏,‏ ويقف في نهاية صفوف الشعوب والأمم‏.‏في كتابه‏(‏ دفاعا عن العقل ـ دار العين‏)‏ يدخل خالد منتصر عش الدبابير‏..‏ها هو يتصدي بجسارة لثالوث التخلف‏:‏ الجهل‏..‏ التطرف‏..‏ العقلية‏..‏ السلفية‏..‏ها هو يشهر سلاحه في وجه كل هؤلاء الذين يرفضون نصرة بلادنا‏..‏ها هو يواجههم بسلاح العقل والمنطق والعلم‏..‏يقول‏:‏ معركة الدفاع عن العقل لم تعد ترفا‏..‏ بل صارت قضية حياة أو موت‏..‏ودفاعا عن التنوير والمنهج العلمي في التفكير‏..‏ وبحثا عن‏(‏ العقل‏)‏ ذلك الإمام الناطق في الكتيبة الخرساء كما وصفه أبوالعلاء المعري‏..‏ فإن خالد منتصر يخوض بقلمه الشجاع الجسور معارك ضد الجهل والتطرف والعقلية السلفية‏..‏الكلمات هنا تبدو مثل طلقات الرصاص‏..‏تصير الكتابة قبضا علي الجمر وسيرا في حقل الألغام‏..‏يدافع كاتبنا هنا عن الفن والجمال‏..‏ يقف في نصرة استقلال المرأة‏..‏ يحارب‏(‏ البيزنس الديني‏)‏ الذي يتصدر القنوات الفضائية‏..‏ يطلق شعار‏(‏ العلم‏)‏ في مواجهة الخرافات والجهل‏..‏ يحدثنا عن فكر الشيخ الغزالي المستنير‏..‏ ويعيد معنا قراءة كتب الشيخ الجليل محمد عبده ويورد آراءه في قضية النقاب‏..‏ ويتطرق الي موضوع زراعة الأعضاء‏,‏ مساندا تيار الاستنارة ضد ما سماه بظاهرة‏(‏ الطبيب الدرويش‏)..‏ يناقش أزمة القراءة لدي المصريين‏..‏ ويحلم بوطن يحكمه قانون العلم ودستور المعرفة‏..‏بين دفتي صفحات الكتاب العديد من القضايا والأزمات الحيوية التي شاهدها مجتمعنا في السنوات القليلة الماضية والتي تخط معها علامات وندوب علي وجهه‏..‏ أزمات ومحن تبعث علي الحزن والحسرة معا‏,‏ علي ما آلت إليه أحوالنا‏..‏ لكنها علي صعيد آخر تدفعنا الي التمسك بتيار العقل والتنوير في مواجهة تيار الجهل والسفلية‏..‏ أليس كذلك؟ أخبار اليوم رقم العدد: 3426 السبت 3 يوليو 2010 خالد منتصر.. يدافع عن العقل بالعقل ! العقل هو الصفة المميزة التي منحها الله سبحانه وتعالي للإنسان وميزه بها عن سائر مخلوقاته ، ليعمل به للوصول إلي اليقين والإيمان والحق ، وليس لتركه لمن يستخف به ، ولا يتعامل معه بقدر قيمته التي خلق من اجلها ، معتمدا علي الأساليب غير العقلانية لاستغلاله ، إن قليلا من إعمال العقل وتشغيله في الخير ، ربما يغير بعضا من واقعنا الذي أصبح نهبا لكثير من الأفكار البالية."دفاعا عن العقل" كتاب جديد للدكتور خالد منتصر، الصادر عن دار العين للنشر يضم مجموعة من المقالات المتنوعة التي تناول فيها عدة قضايا فكرية وعلمية وتنويرية يدافع بها علي كيان العقل العربي من الخرافات والتعميمات معتبرا هذه الكتابات بمثابة معركة مصيرية وقضية حياة أو موت.خالد منتصر رئيس قسم الأمراض الجلدية والتناسلية بمستشفي شوقي خلاف بهيئة قناة السويس، وصدر له " السماح والعفو" و"الختان والعنف ضد المرأة" و" وهم الإعجاز العلمي" و" أبوبكر عزت مكان في القلب" وفي احدث كتبه " دفاعا عن العقل " يضع قضية تحرير العقل " كقضية مصيرية .وقد تناول الكاتب الطبيب العديد من المقالات العلمية بأسلوبه الأدبي المتميز الذي يعكس ثقافته الواسعة في تناول قضاياه في المجتمع العربي فأتت مرتدية ثوب العقل بلا جدال ففي مقالته " الأسئلة أهم من الأجوبة " يقول الدكتور خالد منتصر :قديما تسأل الناس لماذا ظهرت الفلسفة في بلاد اليونان ولم تظهر في مدينة اسبرطة ؟ وكانت الإجابة ان اليونان كانت بلدا ديمقراطيا ازدهرت فيه الأسئلة أما اسبرطة فقد كانت مجتمعا عسكريا لديه الإجابة علي كل شيء قانونه الطاعة وشعاره لا تناقش فالنقاش رجس من عمل الشيطان !ويستكمل سطوره قائلا : لكن ما أهمية أن نمتلك القدرة علي طرح الأسئلة ، أليست راحة الا تسأل ونظل نجيب فقط ؟ والإجابة المنطقية هي بالطبع إن الراحة جميلة والكسل لذيذ وكما يقول المصريون عن المريض بالقلق والتوتر ده عنده فكر وكأن التفكير أصبح مرضا يستدعي العلاج ولكني أؤكد أن هذه الإجابة المريحة والفزع من السؤال هي التي أفرخت جنين التطرف في أحشاء المجتمع المصري أما كيف حدث هذا التطرف نتيجة ما أطلق عليه مرض الخرس التساؤلي ؟ويجيب الكاتب :المتطرف هو إنسان عنده كل شيء محسوم لديه أجابة جاهزة عليه ، ويتم تشكيله في الطفولة بمنعه من التساؤل والجدل الذي يعتبر في نظر الأبوين نوعا من الزن ويدخل بعدها المدرسة ليحفظ كلام المدرس ومنهج الوزارة الكهنوتي وتكثر عنده المقدسات التي لا تناقش ، فالطاعة العمياء هي الدستور ويصبح التلميذ الذي يناقش أستاذه مشاغبا ومتطاولا علي الكبار ومن يخرج عن منهج الوزارة فهو خارج عن الحدود متجاوزا الخط الأحمر وهكذا تبدأ المسيرة عندما نغتال كلمة"لا " وعندما نخنق الدهشة تبدأ كلمة "نعم " في التضخم وتبدأ الألفة والاعتياد في النمو حتي تصبح ديناصورا يلتهم الأخضر واليابس .

روز اليوسف العدد 1505 - الجمعه - 4 يونيو 2010 طبعت دار العين للكاتب خالد منتصر مجموعة مقالات تحت عنوان «دفاعا عن العقل»، منها «قطعوا سيقاننا لتناسب طول السرير» و«هل يوجد ما يسمى بالطب النبوي»، و«هل ظهرت العذراء فى كنيسة الزيتون» و«منع النقاب فريضة أمنية»، وموضوعات أخرى أثيرة بالنسبة لمنتصر منها نقد الإعجاز العلمى فى القرآن، وقضية الشاعر حلمى سالم والشيخ البدري، ولا تخلو مقالات منتصر من بعض السخرية، يكتب فى مقال بعنوان »وباء البدانة»: لم تفجر زيارة أوباما إلى القاهرة مناقشات سياسية فقط، ولكنها فجرت أيضا مناقشات ومشاكل عائلية، فالزوجة التى شاهدت رشاقة أوباما تحسرت وهى تنظر إلى كرش زوجها، والزوج يقول لها«لما تبقى زى مرات أوباما يبقى ليكى عين تتكلمي!وفى مقالة بعنوان «هل الفياجرا مؤامرة يهودية؟» يكتب منتصر: «مات عالم الكيمياء الحيوية الأمريكى «روبرت فورشجوت» صاحب اكتشاف الفياجرا، وصدم الكثيرون من العرب والمصريين عندما عرفوا أنه يهودي، فكيف سيستمرون فى الدعاء على أحفاد القردة والخنازير فى صلاة الجمعة وهو قد تناولوا حبة الفياجرا ليلة الخميس؟ http://www.ahram.org.eg/282/2010/09/07/44/36712.aspx

جريدة اليوم الساب

عhttp://www.youm7.com/News.asp?NewsID=238407 صدر حديثا عن دار العين كتاب جديد للكاتب خالد منتصر الحائز حديثا على جائزة البحرين لحرية الصحافة هذا العام، عنونه منتصر" دفاعا عن العقل".ويتكون الكتاب من عدد متنوع وكبير من المقالات التى كتبها منتصر فى عموده الصحفى بجريدة المصرى اليوم وتناول فيها عددا من القضايا الفكرية والعلمية والتنويرية، وتعرض على إثرها لعدد آخر من المعارك الفكرية، والتى خاضها منتصر دفاعا عن العقل، معتبرا هذه المعركة قضية حياة أو موت.ونقرأ على ظهر غلاف الكتاب: عندما يتحول التطرف من ضيف عابر إلى صاحب بيت، وعندما تتحول خفافيش الظلام من قتل المفكر إلى قتل التكفير، تصير الكتابة قبضا على الجمر.ومن القضايا الأثيرة لدى منتصر والتى عالجها فى هذا الكتاب قضية "فتنة الإعجاز العلمى"، حيث يؤكد فى بداية مقال بهذا العنوان أن من أهم صفات العلم قابليته للتكذيب، ويشير منتصر إلى تكرار دعوته إلى عدم جر الدين إلى ساحة العلم النسبى، وانتقد منتصر مصطلح الإعجاز العلمى، ويؤكد أن تجارة الإعجاز العلمى انقلبت إلى فتنة طائفية وضرب المثل بزغلول النجار عند المسلمين، وصموئيل العشاى عند الأقباط، مشيرا إلى كتابه الأخير " الإعجاز العلمى فى الكتاب المقدس" والذى عدد فيه العشاى الشخصيات المسيحية المصرية بشكل اعتبره منتصر طائفيا وصريحا، ويرفض منتصر أن تكون أهمية الشخص تنبع من دينه، وليس من عمله أو جهده.ويؤكد منتصر أن كتاب العشاى خضع لنفس منهج زغلول النجار فى لىّ عنق النصوص الدينية وافتعال الإعجاز العلمى، وإلصاقه عنوة بآيات الإنجيل.كما انتقد منتصر فى مقال بعنوان " هل ظهرت العذراء فى كنيسة الزيتون؟" اللجوء لمثل هذه المعجزات، مشيرا إلى أنها صارت عادة مصرية، خصوصا أن الجانبين المسلم والقبطى يتبادلان هذه المعجزات، فهناك من يتحدث عن شجرة مبروكة عليها لفظ الجلالة من المسلمين، ويرد عليه الطرف القبطى بظهور العذراء، ويقول منتصر فى هذا المقال : فسر علماء الاجتماع إدمان المعجزات فى المجتمع المصرى برد الفعل لهزيمة 67، ولكنى وجدت بجانب هذا التفسير الاجتماعى تفسيرا علميا لظهور العذراء وهو الوهج الذى يصاحب التفريغ الكهربائى من الجو إلى الأرض خاصة فى الشتاء.وخصص خالد منتصر مقالات فى الكتاب عنونها " القمنى كمان وكمان" تحدث فيها عن اغتيال المفكرين والكتاب، ووصفها بالبلطجة السلفية المنظمة مؤكدا على أن القمنى خضع لهذا الاغتيال الذى يخضع له الكثيرون من مفكرى مصر، عن طريق اختزالهم فى جملة، ويضرب منتصر الأمثلة لهذه الجمل ومنها " جمال البنا الرجل بتاع البوس والسجاير فى رمضان" و" فرج فودة الرجل العلمانى الذى يحارب الإسلام" و" نصر أبو زيد اللى عايز يفسر القرآن على مزاجه".ويؤكد منتصر أن المفكرين ينشغلون دائما عن العزف على قيثارتهم، واستكمال مشروعهم الفكرى بالدفاع عنها، وعن إسلامهم، وحماية القيثارة من اللصوص وهو ما يدفع الناس بالتالى للانشغال عن قراءة هذا المشروع، بمتابعة معركته هل هو مسلم أم لا؟. المصرى اليوم http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=260042&IssueID=1811 كريمة حسن 24/ 6/ 2010 "دفاعا عن العقل" عنوان كتاب صدر حديثا للدكتور خالد منتصر عن دار العين للنشر يضم مجموعة المقالات التى كتبها د.منتصر فى جريدة "المصرى اليوم" و حاز بها جائزة البحرين لحرية الصحافة لعام 2010...يخوض منتصر فى مقالاته معارك ضد التخلف و التطرف دفاعا عن العقل و التنوير و المنهج العلمى فى التفكير...ينتقد المؤلف فى الكتاب الأفكار التى تزايد على الدين و يراد بها تحويل الرسول لطبيب و مهندس و خبير زراعى و جيولوجى كذلك من يسجنون المرأة خلف عتمه النقاب الذى يسمح بارتكاب الجرائم. و يشير المؤلف إلى ضعف الثقافة العلمية المقدمة فى برامج التلفزيون و إلى تقدم إسرائيل العلمى حيث إنها الدولة الأولى فى العالم فى مجال النشر العلمى بالقياس لعدد السكان... وتحت عنوان «إسرائيل تتقدم بالفيزياء ونحن بالفقهاء» يقول المؤلف إن العلم هو سر تقدم إسرائيل، وليس صدفة أن أول رئيس لها كان أستاذ كيمياء فى مانشستر، هم اقتنعوا بأن التقدم فيزياء ونحن اقتنعنا بأنه فقهاء، ولن ننتصر علمياً أو عسكرياً أو اقتصادياً عليهم بالدعاء من على المنابر ولا بوصفهم بأحفاد القردة والخنازير ولا بإنتاج داعية لكل مواطن وفقيه لكل بيت، ولكن بالعلم، الفريضة الغائبة يا أمة «اقرأ».

مجلة وجهات نظر خالد منصر دار العين للنشر 2010-173 صفحة وصف «أبو العلاء المعرّي» العقل بأنه الإمام الناطق فى الكتيبة الخرساء، وبحثًا عن هذا الإمام الغائب كُتبَ هذا الكتاب الذى هو حصيلة معارك خاضها «خالد منتصر» دفاعًا عن العقل والتنوير والمنهج العلمى فى التفكير، وذلك فى عموده الصحفى بجريدة المصرى اليوم، كان الهجوم على المقالات من قوى التخلف شرسًا وعدوانيًا، ولكنه تحمل وواجه فمعركة الدفاع عن العقل لم تعد ترفًا بل صارت قضية حياة أو موت، فعندما يتحول التطرف من ضيف عابر إلى صاحب بيت، وعندما يتحول خفافيش الظلام من قتل المفكر إلى قتل التفكير، تصير الكتابة قبضًا على الجمر و سيرًا فى حقل الألغام، ولكن قد آن الأوان لأن ننقذ العقل وندافع عن وجوده، ولانهتم باتهامات البعض بأننا نصدمهم، فأحيانًا تعالج الصدمات الكهربائية مرضى الفصام أو الشيزوفرينيا، وأحيانًا يستخدم الديناميت لشق الطرق وسط الجبال، وهذا الكتاب يطرح علامات استفهام من الممكن أن تستفز البعض وتقلقهم، ولكنه «استفزاز» التغيير للأفضل، وقلق الخوف على المستقبل، فهل حقًا سينطق إمام العقل فى كتيبتنا الخرساء؟

مجلة الحرية

http://www.alhourriah.org/?page=ShowDetails&Id=37&table=table_151

صدر حديثا عن «دار العين» كتاب جديد للكاتب خالد منتصر، الحائز حديثا على جائزة البحرين لحرية الصحافة هذا العام تحت عنوان «دفاعا عن العقل». ويتكون الكتاب من عدد متنوع وكبير من المقالات التي كتبها منتصر في عموده الصحفي بجريدة«المصري اليوم» وتناول فيها عددا من القضايا الفكرية والعلمية والتنويرية، وتعرض على إثرها لعدد من المعارك الفكرية، والتي خاضها ضد المتطرفين دفاعا عن العقل، معتبرا هذه المعركة قضية حياة أو موت. ونقرأ على ظهر غلاف الكتاب:«عندما يتحول التطرف من ضيف عابر إلى صاحب بيت، وعندما تتحول خفافيش الظلام من قتل المفكر إلى قتل التفكير، تصير الكتابة قبضا على الجمر .